Tue,Apr 16 ,2024


تمر بعض الدول العربية حاليا في أوضاع متدهورة اقتضت تدخل وكالات الأمم المتحدة والمنظمات الدولية والمحلية في الاستجابة الإنسانية، وما يعيب المنظمات المحلية في هذه الدول هو حداثة العمل الإنساني بالنسبة لها، وعدم تكوين خبرات متراكمة، حيث كانت قبل وقوع الحروب فيها إما غير موجودة في بعض الدول، أو موجودة في الأخريات، ولكنها اهتمت بالقضايا التي يحتاجها المجتمع في الأوضاع المستقرة حينها، وبعد سنوات من العمل الإنساني بالتعاون مع المنظمات الدولية ووكالات الأمم المتحدة يفترض أنها قد كونت الخبرة الجيدة في التدخلات الإنسانية في مجتمعاتها، وتناقش الصفحات التالية أهم الأدوات التي يجب على كل منظمة محلية أو دولية العمل عليها عند التدخل في المجال الإنساني، وكيف تصمم برامجها وخططها واستراتيجياتها، وما هي طرق البرمجة للمشاريع في حالات الطوارئ للوصول لمشاريع وأنشطة ذات تأثير إيجابي على المجتمعات المتضررة.

يقع الكتيب في حوالي 70 صفحة ويناقش الكتيب الأساليب والمعايير الجيدة للعمل في حالات الصراع وخصوصا في مجال التصميم والبرمجة لمشاريعها أو تلك الخاصة بالأمن الغذائي أو أنشطة تلك المؤسسات والمنظمات الخاصة بالتوزيع أو التعليم في الطوارئ.

Tue,Apr 16 ,2024