Fri,May 14 ,2021

عن الشباب والمستقبل

2021-04-19


يحتاج الشباب الدعم والتوجية لتمكينهم من التعرف على الموارد التي توجد في مجتمعاتهم وكيفية الوصول إليها, وهذه أحد أهم أعمال الحكومات والمجتمعات وكذا الأسر ومن ثم الصداقات والعلاقات العامة ,ومن أجل ذلك يحتاج الشباب والكبار أيضا إلى الحوار بينهما للوصول إلى إتفاق حول أدوات وأساليب وأنواع الدعم الذي يحتاجونه لبناء حياتهم ومجتمعاتهم.

إن مساهمة الشباب في الرفاه الاقتصادي لأسرهم من خلال الأنشطة التي ينخرطون بها تلقي الضوء على مقدار مساهمة الشباب لمساعدة أسرهم في مجالات الإنفاق المتعددة، جنباً إلى جنب مع مصروفاتهم الشخصية حيث ما تزال الروابط الأسرية قوية وما يزال طلب تقديم الدعم المالي من الأسرة أو إلى الأسرة منتشراً على نطاق واسع في اليمن , وذلك بسبب أن الشباب يعيشون لفترة طويلة معتمدين على الآخرين وخصوصا الأسرة, وهو لا يُعدُ ضعفاً لكنه يعيق النهج الفردي والمشاريع الشخصية الذي يعتبر محور التنمية.

إن حصول الشباب على العمل يساهم بشكل قوي في رفاهية العائلة حيث ما يزال الإستقلال الكامل عن العائلات الكبيرة نموذج غير معروف في المجتمع اليمني, ويمكن الحصول على العمل من خلال الإنخراط في الأنشطة الإقتصادية والمجتمعية والحكومية, والمشاريع الخاصة متوسطة الحجم أو صغيرة الحجم والتي يمكنها أن تكون مصدر رزق لا نهائي لملايين الشباب سواء كانت هذه المشاريع متوارثة عبر الأباء أو مشاريع جديدة يستلهمها الشباب من قيم الحياة المعاصرة.

إن العمر والجنس والمستوى التعليمي متغيرات غاية في الأهمية فيما يتعلق بتصورات الشباب لقدراتهم التنموية والمهارات المعيشية وبالتالي يجب دراسة هذه المتغيرات للتعرف على طرق مساعدة الشباب على تكوين مستقبلهم وبالتالي مستقبل الأمة, وعلى من يحيط بالشباب العمل على بناء قدراتهم في مهارات الاتصال والإنصات والقيادة والتخطيط والثقة بالنفس والمرونة وأخلاقيات العمل والتحدث أمام الجمهور والإبتكار, والمهارات المالية والعلاقات العامة وخدمة العملاء وتقنيات البيع, ووسائل الإبداع.

إن عالم الأعمال كبير ومتنوع للغاية ولكن الشباب غالبا ما يتوجهون الى الأعمال الحكومية و التوظيف الحكومي والقطاع الخاص, ومن ثم المنظمات غير الحكومية القادرة على توظيف الشباب في برامجها التنموية والحقوقية والإجتماعية, ومن ثم يهتمون أو يفكرون بالمشاريع الصغيرة الخاصة بهم والتي تتنوع ما بين تجارة التجزئة أو العمل في الصناعات الغذائية البسيطة ومحلات الحلاقة وأيضا محلات الكمبيوتر وخدماتها المختلفة من طباعة و نسخ وخدمات الإنترنت والشراء عن بعد بالإضافة الى العمل كعمال نظافة وكسائقي الموتورسيكل كشكل منتشر ورخيص وسريع للنقل للجمهور من مكان الى أخر, وكذا كعمال في مجال التوصيل للغذاء من المطاعم الى المستهلكين عبر تطبيقات الخدمة على الانترنت.

إن ما يحتاج له الشباب للعمل بشكل أفضل وأكثر ربحية هو العمل على إنهاء الحرب الدائرة في اليمن والتي تستهلك أرواح الشباب في حرب عبثية لا طائل من ورائها, ومن ثم دعم مشاركة الشباب في أعادة الإعمار لليمن, وكذا تجهيز القوانين والشارع اليمني لإستقبال ودعم مشاركة الشباب في التنمية والأعمال الرسمية وغير الرسمية, وبعد إنتهاء الحرب يجب أن يتم النظر مجددا في القوانين المنظمة للعمل الغير رسمي للشباب على أن تكون هذه القوانين محفزة ومساهمة في تمكين الشباب نحو التطور والنماء, ومساعدتهم على التفكير الإبداعي لصناعة أسواق جديدة وأفكار جديدة للعمل وترتيب الأسواق الخاصة بهم ومساعدتهم على إستثمارها الإستثمار الأمثل.

تاريخيا كان العمل في الحكومة هو التوجه المثالي للشباب ضمن رؤية تنظر للعمل الحكومي بصفته العمل الأكثر ثباتا ومأمونية وإستدامة بالرغم أن الحكومة اليمنية في الأساس كانت وما زالت متخلفة وفاسدة, وحاليا يغزوها الصراع ضمن عدة حكومات متصارعة تستهلك طاقة الشباب في تغذية الحرب وليس في تغذية التنمية والتطور, ولقد كان من الممكن أن يكون لدى الشباب عند توفر حكومة سلمية وتنموية ونزيهة ملايين الأعمال في مئات الجوانب الحياتية الإقتصادية والإجتماعية والسياسية والفنية والنشاطات الغير حكومية وفرص العمل التي يتيحها القطاع الخاص, ولنلاحظ مثلا أن هناك الاف من المدارس الحكومية التي تحتاج الشباب من الجنسين ضمن قوتها التدريسية وفي نفس المجال هناك الاف من المدارس الخاصة والتابعة للقطاع الخاص ومن ضمنها رياض الأطفال والمعاهد الخاصة باللغة الإنجليزية و معاهد الكمبيوتر وعلوم الحاسوب, والمعاهد الخاصة بالجوانب الفنية والمهارية و تنمية الشخصية والتي يمكن أن تستوعب عشرات الالاف من االشباب , وهذا فقط في جانب التعليم ولنقس على ذلك الجانب الصحي من مستشفيات حكومية وخاصة ومستوصفات صغيرة الحجم وعيادات شخصية وصيدليات ومراكز الأمومة والطفولة والتحصين وغير ذلك من الأنشطة الصحية , وليس إنتهاء بالعمل في الاف من المنظمات الغير حكومية التي تعمل في مجال الطفولة والنساء وحقوق الإنسان والحريات العامة والتنمية والبيئة وصناعة الفعاليات والمؤتمرات وورش العمل وغيرها من أنشطة المجتمع المدني, والقطاع الخاص وما يضمة من الاف الأنشطة والتخصصات التي تحتاج الى الشباب لتحريك عجلة العمل بداخلها, وكذا ملايين الأفكار التي يمكن لكل فكرة أن تتحول لمشروع شخصي لأي شاب وتساهم في نجاحه, وإستقطاب شباب أخرون الى جانبه للمساعدة في نجاح فكرته والإستفادة من نجاحها فكل هذه الأفكار تحتاج الى السلام, وتوسيع نطاق عمل الدولة وإنفتاحها على الأفكار الجديدة للعمل من جهة الشباب والقطاع الخاص والمجتمع غير الحكومي في اليمن وتطوير جوانب القصور في قوانين وتشريعات وممارسات الدولة في التعامل مع الشباب وأفكارهم وإتحاهاتهم العملية والفكرية لتطوير حياتهم ومجتمعاتهم.

وللشابات دور مهم في تنمية أنفسهن وأسرهن ومجتمعاتهن برغم أنه يعشن في بيئة محافظة مثل اليمن, ولكنهن إستطعن برغم القيود المجتمعية على العمل في العديد من المهن والمشاريع الخاصة بهن من قبيل تجارة التجزئة والعمل في المطاعم الكبيرة وإنتاج سلع تصنع في البيوت مثل الأغذية والصناعات التي تتعلق بالتطريز والحياكة والخياطة, والعمل في القطاع الخاص في بعض الأعمال التي تتناسب مع طبيعتهن والقيود المجتمعية التي تحيط بهن بالإضافة الى عملهن في منظمات المجتمع المدني التي إنتشرت بشكل كبير قبل ما حدث في العشرية الأخيرة, ودخول اليمن الحرب والتي سيكون من الجيد عند إنتهائها العمل على بناء قدرات الشابات على إدارة وتفعيل الكثير من الأعمال التي يتطلبها مجتمع ما بعد الحرب والذي يتطلع الى التنمية والتطور والرفاة, ومنها دعم المشاريع الشخصية الخاصة بهن, والتي تدعم تواجدهن الإبداعي في المجتمع, وإطلاق طاقاتهن وتعزيز دورهن في تنمية المجتمع بالإضافة الى بناء قدراتهن فيما يحتاجه العمل في القطاع الحكومي والخاص والمجتمع المدني المحلي أو الدولي.

وليست المدن فقط هي البيئة التي يتوافر فيها الأعمال فاليمن يعيش فيها الملايين من الشباب والشابات في الأرياف في دولة ما زالت ريفية في معظمها, ويعيش الجزء الأكبر من سكانها في الأرياف وبالتالي يجب العمل على تطوير الزراعة والممارسات الزراعية, ودعم أنشطة الشباب فيها بالإضافة الى الأنشطة التي ترتبط بالزراعة والريف كالرعي وإنتاج الأطعمة المحلية وبيعها, ولا ننسى أن اليمن لديها من المدن الساحلية الكثير ويمكن دعم وبناء قدرات الشباب والشابات على الأعمال التي ترتبط ببيئة البحر والمدن الساحلية ليستطيعون التأثير والعمل في بيئاتهم المحلية, وهذا ما يفسره أن فهم البيئة المحلية هو الخطوة الأولى للتعرف على نمط الأعمال التي يمكن للشباب المشاركة بها في مجتمعهم المحلي سواء عبر إنخراطهم في إستثمارات الغير أو عبر إستثماراتهم ومشاريعهم الشخصية, ومن أجل ذلك يمكن العمل على تعريف الشباب بالفرص المحلية المتوفرة للعيش ونوعية الموارد المتوفرة في بيئتهم المحلية وكيفية إستثمارها في مشاريعهم وخصوصا تلك التي لم يتم الإنتباه لها من قبلهم هم ومن يحيطون بهم, والتعرف على التجارب الإقليمية والدولية المشابهة, وتعزيز مهارات التخطيط, وتحسين سبل العيش, وفرص المعيشة للشباب, ومعرفة الطرق الفضلى لإنشاء المشاريع الصغيرة وتعزيز الإقتصاد غير الرسمي, والتعرف على نوعية الأعمال الأولية والوسيطة والنهائية , والأعمال الإبتكارية والتحويلية والتطويرية للمنتجات, مع أهمية تعريف الشباب والشابات بأهمية التعرف على إحتياجات سوق العمل المحلي والإقليمي وكيفية الإستفادة من هذه الإحتياجات عند التخطيط لمشاريعهم الشخصية.

وبالنسبة للتخطيط والذي يعتبر أولى الخطوات نحو النجاح فمن المهم الذكر أن التخطيط ليس عملا محتكرا على الشباب الراغبين في إنشاء مشاريعهم الشخصية الصغيرة ولكنه يمتد ليشمل الأسرة المحيطة بالشباب, والمجتمع المحلي المحيط به, والقطاعات الحكومية المحيطة به كالسلطات المحلية وكذا على مستوى الحكومة ككل والتي يجب ان تخطط وتساهم وتروج وتؤثر في الشباب لتدفعهم الى إبتكار أعمال جديدة يحتاجها المجتمع المحيط بهم ولكنها لم تكن ضمن أفكار الشباب أو المجتمع فالحكومات عبر أدواتها وخبراتها والمعلومات المتوفرة في حواسيبها وعقولها يجب أن يكون لديها دور كبير في التأثير على الشباب ورؤيتهم وخططهم لما تحتاجه المجتمعات المحلية , والتفكير في أشكال غير معروفة من العمل ويمكن صناعة مستهلكون لها في المستقبل.

والتخطيط يدخل ضمن أدوار مؤسسات المجتمع المدني حيث تنتشر في الدول الراغبة في تطوير شبابها والتطور من خلاله مؤسسات غير حكومية تعمل كبيوت خبرة للشباب لتوجيههم نحو الأعمال الرابحة والناجحة التي يمكنهم العمل بها في مجتمعاتهم المحلية, والتي من جهة أخرى قد لا تكون كافية لأحلام وتطلعات الشباب للعمل وبالتالي قد يكون من الجيد العمل على تجهيز الشباب للعمل في بيئة عمل أوسع و أكثر تنوعا ولديها متطلبات أكثر تعقيدا لقبولهم في أسواقها وأقصد بذلك الأسواق المجاورة كدول الخليج العربي والتي إستفادت من ملايين الأيدي العاملة اليمنية في الماضي ومازالت تحتاج الى المزيد وبالتالي يمكن للشباب أو منظمات المجتمع المدني أو الحكومة دراسة إحتياجات سوق العمل الإقليمية من الأيدي العاملة ومن ثم إعداد برامج تمكين الشباب لزيادة فرصهم في الحصول على العمل في الأسواق الإقليمية المجاورة ليصبحوا قادرين في المستقبل على إنشاء مشاريعهم الخاصة وتمويلها والنجاح بها فالشباب والمجتمع والحكومة كانت وما زالت تعتمد بشكل كبير على تحويلات المغتربين لأسرهم أو لمشاريعهم الخاصة في اليمن.

إن وصول الشباب المحدود للأموال والدعم وبناء القدرات يسهم في قلة وصولهم إلى العمل سواء لدى الحكومة أو القطاع الخاص أو عبر مشاريعم الشخصية والحصول على موارد رزق ناجحة ومستدامة, كما أن للحرب الدائرة في اليمن دور في تقليص الفرص الخاصة بهم للمشاركة في التنمية بالإضافة الى عدم قدرتهم على إستثمار مورد الوقت بشكل أفضل في أنشطة إبداعية ورياضية وأدبية وفكرية , ومع ما يحيط بهم من بيئة متصارعة تقلل من إحترامهم للذات والنظر بإيجابية نحو المستقبل والقدرة على التفكير بهدف أساسي للحياة والتطور لهم , بالإضافة لعدم وجود الإدخار كثقافة عامة لدى الأسر أو الشباب لتمويل مشاريعهم الخاصة, والتعقيدات الخاصة بتمويل المشاريع الشبابية من قبل الحكومة والقطاع الخاص وصناديق وبنوك الإقراض فكل هذه الأسباب تقوم بتجميد أحلام الشباب حتى من كان لديهم أفكار لمشاريع إبداعية وناجحة.

من ناحية بيئة العمل المحلية فإن الفوارق الإجتماعية بين الجنسين والنظر بدونية نحو الفتيات والشابات والنساء ومحاربة إبداعهن في مجال المشاريع الخاصة بهن يسهم بشكل سلبي للغاية في مساهمتهن في التطور والنماء وإعطاء تجارب ناجحة للشباب والشابات الأخرى تحفز على تكرار التجربة والعمل على نجاحها عبر شباب أخرين, ومن القضايا السلبية التي تحبط الشباب ومشاريعهم من النجاح يقع التعليم أعلى سلم أسباب الفشل فمع الرداءة التعليمية في بيئة التعليم وتأثير الحرب على التعليم يجعل من الشباب غير قادرين على تحديد ما يرغبون بتنفيذه في المستقبل أما عن تنفيذ تلك الأحلام فقد أصبح صعب التحقق مما يجعل الشباب يشعر بشكل مختلف سلبي حيال المستقبل.

لقد حاول الشباب والشابات الإستدارة على وضع الحرب والجهل وعدم التشجيع وعدم الإهتمام من جانب الحكومة والمجتمعات والأسر من خلال العمل في مشاريع لا تتطلب روؤس أموال كبيرة من خلال أنشطة غير رسمية لكسب العيش كبيع المنتجات المصنعة في المنزل وبعض الأعمال الخاصة المتناهية الصغر, ولكن مع عدم وجود تخطيط للجوانب العملية والمالية والتطويرية لها لا يضمن لها التطور وولا يضمن للشباب الرفاه من خلال هذه الأعمال.

إن أهم اسباب عدم قدرة الشباب على تطوير مشاريعهم الشخصية عدم معرفتهم بجهات التمويل للمشاريع الصغيرة من أجل الشباب الذين أنشؤا أنشطة تجارية صغيرة وكيفية الاستفادة بالحصول على خدمات مالية, وكذا عدم معرفتهم على الموارد التي تتواجد في مجتمعاتهم وكيفية الحصول عليها , وعدم قدرتهم بالأساس على التواصل مع الكبار من أسرهم ومن النافذين في القطاع الحكومي ومؤسسات التمويل المحلية والدولية والقطاع الخاص وغير ذلك من المؤسسات أو الشخصيات الكبيرة التي يمكن أن تقدم لهم الدعم في بداية حياتهم العملية وتطوير مشاريعهم المستقبلية.

 إن الدول تبنى عبر الشباب وأفكارهم التي يجب أن تكون متنوعة وموازية لتنوع المجتمع الإقتصادي والإجتماعي والسياسي والثقافي والإثني والبشري , وإن غياب التنوع يدل على عدم وجود الاهتمام بمشاريع الشباب، وعدم قدرة الشباب أنفسهم على التفكير بإبداع يتوازى مع تنوع مجتمعاتهم والركون إلى التشابة والتكرار والتقليد , وغياب الوعي بأن قضايا الشباب تختلف عن أي وقت مضى وخصوصا مع التطور التقني والصناعي والمعلوماتي الحاصل في العالم، وعدم الإحساس بالمسؤولية تجاه مساندة الشباب في حياتهم ليكونوا مساندين لأنفسهم وأسرهم ومجتمعاتهم في المستقبل, ومعاناة الشباب في التعرف على الموارد في مجتمعاتهم.

إن هناك إدراك عالمي أن الشباب هم المحرك الأساسي للتنمية والتطور إذا ما تم إدماجهم بشكل مناسب وإيجابي بحيث يكون لهم دور مهم في تنمية أنفسهم وأسرهم ومجتمعاتهم وأوطانهم بدلا من أن يكونوا عنصر هدم من خلال الصراع والجريمة والتطرف, وتعتبر بعض الافكار الدولية في مجال إدماج وإشراك الشباب جيدة ويمكن تطبيقها في اليمن كفكرة من المدرسة الى المهنة والتي تبني قدرات الشباب لإدماجهم في سوق العمل الوطني والإقليمي, وكذا العمل على تعليم جيد وقادر على بناء جيل من الشباب القادر على التوظيف والعمل الحر الناجح وأيضا العمل على ردم الفجوة بين الجنسين, والعمل على بناء قدرات الشابات في العمل الإبداعي والمجتمعي و الصناعي والمعلوماتي كي يعمل المجتمع المحلي والوطني ككل بطاقته الكاملة فبدون العمل بالطاقة الكاملة لجميع القوى البشرية داخل المجتمع لن يكون هناك تنمية حقيقية ومتنامية.