Tue,Apr 13 ,2021

تجربتي ضمن شباب من أجل التغيير ومكتبة الأسكندرية

2021-04-08


كانت تجربة منتدى الشباب تجربة جميلة وإن لم تكن بذلك المستوى الذي ربما كنت أعتقد فاغلب الأفكار التي قدمت كانت مكرورة وكأن الشباب يعيدون سيرة الإباء والأجداد في الأفكار التي ربما لا تصلح لعالمنا هذا وفى وقتنا هذا وبالرغم من أن إسماعيل سراج الدين كان ممتازا في التسيير للعديد من اللقاءات التي كان يسيطر عليها ويحاول إن يدفع الشباب إلى مزيد من التعبير والمشاركة والأفكار المجنونة, وبالنسبة لشباب من اجل التغيير فقد كانت تجربة جميلة للغاية حيث تعرفت ربما على أناس أحببتهم جدا فيما بعد ربما لكونهم اقتربوا منى بشدة واقتربت إنا منهم وتعرفت عليهم بشكل أفضل, وربما لم اهتم كثيرا بالمنح والمشاريع المقدمة بقدر ما اهتممت بالأشخاص ربما لانحنى نادرا ما أصادق أحدا لطبيعتي الخجولة فقد اعتبرت هذه المشاركة فرصة للتعرف أكثر على عدد من الشباب لكي يكونوا أصدقاء لي وعلى رأسهم بالطبع الشابين من اليمن محمد الجابري وزياد أو زيد ( دائما ما أنسى أسمة ) شباب أصغر منى بسنوات ومع ذلك بدءوا العمل مبكرا جدا واستطاعوا الحصول على المشاركة و التعرف على التجارب والأفكار والفرص والعلاقات وسوف يصلوا إلى عمري وهم افظل منى بكثييييير في هذا الوقت أحببتهم بشدة و فرحت انحنى تعرفت عليهم بشكل وثيق .

كفائز بمنحة لم يكن هذا بالقدر الذي يفرحني كثيرا.... بالطبع كنت سعيدا لان الكثير ما يزال يعتبرني شابا رغم دخولي الثلاثين قبل فترة ولكن بالنسبة للمنح فقد كانت فرصة لأثبت لنفسي اننى ما زلت أستطيع كفرد وأنني ما زلت أستطيع المنافسة و العرض والنقاش بعيدا عن جلباب مؤسستي ( مؤسسة إبحار للطفولة والإبداع ) وهى مؤسسة ناجحة وتستقطب تمويلات جيدة كل عام من سله مانحين مختلفين وغالبا ما أكون أنا من يستقطب هذه المنح ولكنى اعتمد في ذلك لشهرة المؤسسة وعملها وشراكتها التقليدية المستمرة والسنوية مع المانحين وبالتالي لا يكون هناك حاجة كبيرة للعمل والتفكير والنقاش للحصول على تمويل ولكن ميزة الفوز بمنحة من شباب من أجل التغيير اننى حصلت عليها كنبيل فقط وكشاب فقط بعيدا عن كل دعم من أي جانب ومن أي شخص وهذا اسعدنى كثيرا وجعلني أثق بنفسي أكثر .